مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1652
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
بالبربط و دخل عليه الرجال ، وضع ذلك الشيطان كلّ عضو منه على مثله من صاحب البيت . ثمّ نفخ فيه نفخة فلا يغار بعدها حتّى تؤتى نساؤه فلا يغار . بيان : قَفَنْدر ، كسَمَنْدر يقال لقبيح المنظر . و البربط كجعفر : مِلْهاة تشبه العود ، قيل : هو فارسي معرّب سمّيت به لأنّها تشبه صدر الإوز . و يأتي خبر آخر قريب من معنى هذا الخبر في باب الغيرة من كتاب النكاح إن شاء الله . ( الكافي 6 : 434 ) عنه ، عن أحمد بن يوسف بن عقيل ، عن أبيه عن موسى بن حبيب ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال : « لا يقدّس الله امّة فيها بربط يقعقع و تايه يفجّع » . بيان : القعقعة : الصّوت . و التّيه بالكسر : الصّلف و الكبر . و التّفجيع : الإيجاع . و كأنّه اشير بالتّيه إلى التّفاخر الذي يؤتى به في النّائحات . ( التهذيب 6 : 387 رقم 1151 ) أحمد ، عن البرقي ، عن عبد الله بن الحسن الدّينوري قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك ما تقول في النّصرانية اشتريها و أبيعها من النصارى ؟ فقال : « اشتر و بع » . قلت : فأنكح ؟ فسكت عن ذلك قليلًا ثمّ نظر إليّ و قال شبه الإخفاء : « هي لك حلال » . قال : قلت : جعلت فداك فأشتري المغنّية و الجاريةً تحسن أن تغنّي أريد بها الرزق لا سوى ذلك ؟ قال : « اشترِ و بع » . بيان : أراد بالرّزق ما يحصل من التجارة لا الاجرة كما يستفاد من الجواب . و ينبغي حملها على ما إذا تغنّت بما جاز الغناء به كما يأتي بيانه ؛ لما مضى من